800x6001024x768Auto Width
القائمة الرئيسية
الرئيسية
السينما المغربية
السينما العربية
السينما خارج الحدود
شاشات بعيدة
مقالات سينمائية
كلاكيت
سينمائيون
حوارات سينمائية
الرف السينمائي
فلاش باك
مهرجانات
بطاقة فيلم
وجوه من السينما المغربية
المخرج الموريطاني عبد الرحمن سيساكو
خدمات
هيئة التحرير
بيوغرافيا وفيلموغرافيا
في القاعات
سينمائيات
مجلة الفوانيس
الفوانيس المسرحية
المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة

وجوه من السينما المغربية

ملف خاص بأسماء سينمائية مغربية: اضغط على الصورة

ملفات خاصة

ملف خاص بالمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط : اضغط على الصورة

ملف خاص بالمهرجان الوطني الرابع لفيلم الهواة بسطات: اضغط على الصورة

ملف خاص بالدورة 11 للمهرجان السينمائي الوطني للفيلم بطنجة: اضغط على الصورة

ملف خاص بالمهرجان السابع للفيلم القصير المتوسطي بطنجة: اضغط على الصورة

ملف خاص بالدورة 12 لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة: اضغط على الصورة

Click on the slide!

السينما والكرة القدم في "واحد صفر"

تم اختيار 40 شخصية وجرت غربلتها إلى أن بقيت ثمان شخصيات تتقدم في خطوط متوازية لتلتقي وتتضح العلاقات بينها في…

Click on the slide!

فيلم البراق قريبا في القاعات السينمائية المغربية

يحكي الفيلم عن زينب التي تشتغل بمستشفى للأمراض العقلية، يعهد إليها رئيسها بمهمة معالجة فتاة متوترة تعتقد انها حامل. من…

Click on the slide!

فيلم البراق قريبا في القاعات السينمائية المغربية

حصل الفيلم على ست جوائز بمهرجان الفيلم الوطني بطنجة وحصل على الجائزة الكبرى لمهرجان السينما الأفريقية بخريبكة...

أفـلام فلسطينية للتجارة ... طباعة ارسال لصديق
الكاتب: هدلا القصار   
19/07/2010

أفـلام فلسطينية للتجارة ...
وليس لمعالجة أوضاعه الفكرية الإنسانية والثقافية الاجتماعية، والسياسية الهادفة ....

في ثمانون دقيقة غمست قلمي بذاكرة السينما الفلسطينية أثناء مشاهدتي الفيلم الروائي الفلسطيني  بعنوان "عصفور الوطن"، للمخرج مصطفى النبيه" في "مركز شؤون المرأة" وهي مدة الفيلم الذي أثار رؤيتي لتمسك الكثير من المخرجين بقصص أسطورة الاحتلال، والشعب المقاوم وارتباط المخرجين بمؤسسات التسويق ... كالتي جاء به المخرج مصطفى النبيه، بناءاً على طلب من إحدى المحطات اللبنانية .
آت الفيلم في إطار سلسلة من ورش ينفذها برنامج الفيديو في "مركز شؤون المرأة, لعرض كل ما هو جديد في مجال صناعة السينما, وذلك بهدف تشجيع ودعم السينما من خلال عرض الأفلام أمام المخرجين .
استمع الحاضرين لمخرج فيلم عصفور الوطن مصطفى النبيه في "مركز شؤون المرأة"  وهو يتحدث عن قصة الفيلم الأساسية التي كانت تختلف عن ظهوره اليوم، أو حسب ما هو مطلوب من محطة تلفزيون "المنار" اللبنانية التي دفعت ثمنه مبلغا 62 ألف دولا أمريكي سلفاً، فرفضت عرضه بسبب الأخطاء البارزة، والفبركة التاريخية، وتناقضاته بين المكان والزمان، وعدم تحديث وسائل الجيش الإسرائيلي العسكرية وغيرها ... حتى ذهب الفيلم للتسويق المحلي .
 
 بيد أننا في هذا المقال لا نريد أن نفكك تفاصيل الفيلم الفنية المتعلق بأسلوب المخرج، وإنما بقصد تشريح السينما الفلسطينية التي  لم يخرج منها إلا القلائل من الروائيين والمخرجين الذين تخطو فكرة تكرار روايات الاحتلال في الأدب الفلسطيني الذي ما زال يكتبنا قصصه... ويمثلنا أدوار بسالة الشعب المقاوم وهو ينحت موسيقى مأساته الكبرى مع المحتل بهدف فرض نفسه على العالم بطريقة أو بأخرى ....
متجاهلين ما سببه الاحتلال على الشعب الفلسطيني من نتائج سياسية، وتوالدات تنظيمية، ونكسات اجتماعية، واكتئابات نفسية واحباطات منهية، ومعتقدات دينية تتناسب مع سياسة السياسيين التي لا تتساوى مع الحاضر.
 كما وأننا لم نجد في السينما الفلسطينية عامة  فكرة تدعوا إلى دولة فلسطينية آمنة للفلسطينيين او حتى عرض قضاياه الوطنية الأساسية في القصة الروائية الفلسطينية التي لم تخرج بقالب حضاري واجتماعي أنساني يتماشى مع الواقع الحالي إلى أن أصبحت السينما الفلسطينية أكثر قلقا وعمقا بسبب عدم ادارك المسافة الواقعة بين الماضي والحاضر، وتجديد مضامينها ونتائجها وآثارها الجديدة بكافة قضاياه العالقة بين الدعاية والإعلام للتاريخ الفلسطيني ونضالاته الباسلة .
 
فبرأينا يجب أولا إزاحة جميع المعوقات الإيديولوجية الثقافية لفتح  الطريق أمام تطوير الرواية السينمائية الفلسطينية حسب التغيرات القائمة على الأرض، ويجب ان يعي المخرج والمفكر المؤلف الفلسطيني أن مستقبل السينما الفلسطينية، هي التي تحمل مستقبل المجتمع والشعب الفلسطيني عامة، فالمجتمع يفسّر نفسه بكل قضاياه ..فما على الكاتب والمخرج سو ى المعالجة السينمائي الهادفة بنبالة  .
وأنه لابد للغة السينمائية الفلسطينية أن تغني كافة تجربة الشعب الحياتية بالواقع المنظور،  لأنه الأوسع عطاءاً وأفاقاً، ويجب أن يخرج الفيلم الفلسطيني بحلة جديدة، ومن داخل أعمدة المجتمع الفلسطيني وحياته ومعاناته الاجتماعية والسياسية، ويكف البعض من البحث عن الطابع ألتوثيقي المتعلق بالقضية الفلسطينية التي اتسمت به على مدى سنوات الاحتلال .
 
ويجب أن يكون هناك مدارس سينما، وتيارات مختلفة، وحوارات منطقية واقعية، وإعلام في الحركات النقدية، إلى أن يأتي نصر الشعب واستقلاله.
ويجب أن يكون هناك حركة مثقفة نقدية سينمائية محلية بناءة في فلسطين بشكل يخولهم تفكيك مركبات النقد الأساسي والنقد اللاذع الموضوعي المفيد حتى يتم تطوير وبناء السينما دون مجاملات وخصخصة دعائية إعلامية،ليجد الفيلم السينمائي الروائي ضالته عن طريق الثقافة والتحليل في الصحافة النقدية للسينمائية الفلسطينية .
يجب أن نشير إلى المبدعين في عالم السينما الروائية في فلسطين ما زالوا يهربون من السينما  الاجتماعية المحلية ومصير القضية الفلسطينية، التي أصبحت مشاع سياسي عربي وعالمي .
 
ما جعل السينما الفلسطينية عالقة في رواية  قضية المحتل الذي يمكن أن يتم تفكيكه من خلال الفكر المتحرك والإعلام الشامل من خلال طرح الواقع في السينما الذي يكمن في التأثير البصري الذي تفرضه السينما في تحريك المشاهد الأكثر كسبا من الشفقة أو التعاطف، هذا إذ  لعب المخرج دورا ايجابيا وواقعيا، من خلال الطاقات الموجودة على الساحة الفلسطينية، التي ينقصها التوجه والرؤية والهم الذي يحمله كل مخرج وروائي سينمائي.. ليغيروا  وجه السينما الفلسطينية بشكل ملموس وملحوظ، بعد أن قدم الكثير عن خصوصية النضال الفلسطيني في أفلامهم الروائية الدرامية، والفيديو التسجيلي، والأفلام الوثائقية والتلفزيونية،  وحصدوا من ورائها جوائز سينمائية لا بأس بها .
 
آما آن للقصة الفلسطينية الأكثر مرا أن تتقدم وتكتب الواقع الإنساني والسياسي والثقافي الاجتماعي الفلسطيني بلغة سينمائية مميزة لدعم مسيرة السينما الفلسطينية وتنشيطها من خلال رصده للأحداث والصراعات، في شتى اتجاهات حياتنا الساخنة الموجودة على الأراضي التي تحكي الواقع المأساوي والفريد، بطريقة فنية عالية لضمان مستقبل هوية الفيلم السينمائي الفلسطيني في إبداع المؤلف وحقيقة مخزوناته الفكرية ومكوناته العقلية والجسدية والنفسية .. لأدراك ما وراء المعرفة؟؟!! .
في الخاتمة نستخلص من هذه المقالة، أن السينما الفلسطينية حتى يومنا هذا ما زالت تتسم بالسينما الانفعالية، وتكرار روايات العدو المحتل قديما، لإحراز جوائز سينمائية أصبحت باردة .
أفـلام فلسطينية للتجارة ...
وليس لمعالجة أوضاعه الفكرية الإنسانية والثقافية الاجتماعية، والسياسية الهادفة ....

بقلم الكاتبة والشاعرة /هدلا القصار
في ثمانون دقيقة غمست قلمي بذاكرة السينما الفلسطينية أثناء مشاهدتي الفيلم الروائي الفلسطيني  بعنوان "عصفور الوطن"، للمخرج مصطفى النبيه" في "مركز شؤون المرأة" وهي مدة الفيلم الذي أثار رؤيتي لتمسك الكثير من المخرجين بقصص أسطورة الاحتلال، والشعب المقاوم وارتباط المخرجين بمؤسسات التسويق ... كالتي جاء به المخرج مصطفى النبيه، بناءاً على طلب من إحدى المحطات اللبنانية .
آت الفيلم في إطار سلسلة من ورش ينفذها برنامج الفيديو في "مركز شؤون المرأة, لعرض كل ما هو جديد في مجال صناعة السينما, وذلك بهدف تشجيع ودعم السينما من خلال عرض الأفلام أمام المخرجين .
استمع الحاضرين لمخرج فيلم عصفور الوطن مصطفى النبيه في "مركز شؤون المرأة"  وهو يتحدث عن قصة الفيلم الأساسية التي كانت تختلف عن ظهوره اليوم، أو حسب ما هو مطلوب من محطة تلفزيون "المنار" اللبنانية التي دفعت ثمنه مبلغا 62 ألف دولا أمريكي سلفاً، فرفضت عرضه بسبب الأخطاء البارزة، والفبركة التاريخية، وتناقضاته بين المكان والزمان، وعدم تحديث وسائل الجيش الإسرائيلي العسكرية وغيرها ... حتى ذهب الفيلم للتسويق المحلي .
 
 بيد أننا في هذا المقال لا نريد أن نفكك تفاصيل الفيلم الفنية المتعلق بأسلوب المخرج، وإنما بقصد تشريح السينما الفلسطينية التي  لم يخرج منها إلا القلائل من الروائيين والمخرجين الذين تخطو فكرة تكرار روايات الاحتلال في الأدب الفلسطيني الذي ما زال يكتبنا قصصه... ويمثلنا أدوار بسالة الشعب المقاوم وهو ينحت موسيقى مأساته الكبرى مع المحتل بهدف فرض نفسه على العالم بطريقة أو بأخرى ....
متجاهلين ما سببه الاحتلال على الشعب الفلسطيني من نتائج سياسية، وتوالدات تنظيمية، ونكسات اجتماعية، واكتئابات نفسية واحباطات منهية، ومعتقدات دينية تتناسب مع سياسة السياسيين التي لا تتساوى مع الحاضر.
 كما وأننا لم نجد في السينما الفلسطينية عامة  فكرة تدعوا إلى دولة فلسطينية آمنة للفلسطينيين او حتى عرض قضاياه الوطنية الأساسية في القصة الروائية الفلسطينية التي لم تخرج بقالب حضاري واجتماعي أنساني يتماشى مع الواقع الحالي إلى أن أصبحت السينما الفلسطينية أكثر قلقا وعمقا بسبب عدم ادارك المسافة الواقعة بين الماضي والحاضر، وتجديد مضامينها ونتائجها وآثارها الجديدة بكافة قضاياه العالقة بين الدعاية والإعلام للتاريخ الفلسطيني ونضالاته الباسلة .
 
فبرأينا يجب أولا إزاحة جميع المعوقات الإيديولوجية الثقافية لفتح  الطريق أمام تطوير الرواية السينمائية الفلسطينية حسب التغيرات القائمة على الأرض، ويجب ان يعي المخرج والمفكر المؤلف الفلسطيني أن مستقبل السينما الفلسطينية، هي التي تحمل مستقبل المجتمع والشعب الفلسطيني عامة، فالمجتمع يفسّر نفسه بكل قضاياه ..فما على الكاتب والمخرج سو ى المعالجة السينمائي الهادفة بنبالة  .
وأنه لابد للغة السينمائية الفلسطينية أن تغني كافة تجربة الشعب الحياتية بالواقع المنظور،  لأنه الأوسع عطاءاً وأفاقاً، ويجب أن يخرج الفيلم الفلسطيني بحلة جديدة، ومن داخل أعمدة المجتمع الفلسطيني وحياته ومعاناته الاجتماعية والسياسية، ويكف البعض من البحث عن الطابع ألتوثيقي المتعلق بالقضية الفلسطينية التي اتسمت به على مدى سنوات الاحتلال .
 
ويجب أن يكون هناك مدارس سينما، وتيارات مختلفة، وحوارات منطقية واقعية، وإعلام في الحركات النقدية، إلى أن يأتي نصر الشعب واستقلاله.
ويجب أن يكون هناك حركة مثقفة نقدية سينمائية محلية بناءة في فلسطين بشكل يخولهم تفكيك مركبات النقد الأساسي والنقد اللاذع الموضوعي المفيد حتى يتم تطوير وبناء السينما دون مجاملات وخصخصة دعائية إعلامية،ليجد الفيلم السينمائي الروائي ضالته عن طريق الثقافة والتحليل في الصحافة النقدية للسينمائية الفلسطينية .
يجب أن نشير إلى المبدعين في عالم السينما الروائية في فلسطين ما زالوا يهربون من السينما  الاجتماعية المحلية ومصير القضية الفلسطينية، التي أصبحت مشاع سياسي عربي وعالمي .
 
ما جعل السينما الفلسطينية عالقة في رواية  قضية المحتل الذي يمكن أن يتم تفكيكه من خلال الفكر المتحرك والإعلام الشامل من خلال طرح الواقع في السينما الذي يكمن في التأثير البصري الذي تفرضه السينما في تحريك المشاهد الأكثر كسبا من الشفقة أو التعاطف، هذا إذ  لعب المخرج دورا ايجابيا وواقعيا، من خلال الطاقات الموجودة على الساحة الفلسطينية، التي ينقصها التوجه والرؤية والهم الذي يحمله كل مخرج وروائي سينمائي.. ليغيروا  وجه السينما الفلسطينية بشكل ملموس وملحوظ، بعد أن قدم الكثير عن خصوصية النضال الفلسطيني في أفلامهم الروائية الدرامية، والفيديو التسجيلي، والأفلام الوثائقية والتلفزيونية،  وحصدوا من ورائها جوائز سينمائية لا بأس بها .
 
آما آن للقصة الفلسطينية الأكثر مرا أن تتقدم وتكتب الواقع الإنساني والسياسي والثقافي الاجتماعي الفلسطيني بلغة سينمائية مميزة لدعم مسيرة السينما الفلسطينية وتنشيطها من خلال رصده للأحداث والصراعات، في شتى اتجاهات حياتنا الساخنة الموجودة على الأراضي التي تحكي الواقع المأساوي والفريد، بطريقة فنية عالية لضمان مستقبل هوية الفيلم السينمائي الفلسطيني في إبداع المؤلف وحقيقة مخزوناته الفكرية ومكوناته العقلية والجسدية والنفسية .. لأدراك ما وراء المعرفة؟؟!! .
في الخاتمة نستخلص من هذه المقالة، أن السينما الفلسطينية حتى يومنا هذا ما زالت تتسم بالسينما الانفعالية، وتكرار روايات العدو المحتل قديما، لإحراز جوائز سينمائية أصبحت باردة .

بقلم الكاتبة والشاعرة /هدلا القصار

''الفوانيس السينمائية'' نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة


اضف الى موقعك

  اضف تعليقا
الإشتراك في RSS للتعليقات

اضف تعليقا
  • هذه التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط.
  • سيتم حذف التعليقات الغير اللائقة.
  • نرجو اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
التعليق:

الكود الأمني:* Code
أريد أن أتوصل بالتعليقات حول هذا المقال على بريدي الإليكتروني

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الفوانيس السينمائية

 
< السابق   التالى >
''الفوانيس السينمائية'' مجلة مغربية سينمائية تهدف إلى طرح القضايا السينمائية بشكل جاد و عميق ، و إشراك أكاديميين و باحثين في الإسهام في إثراء الموقع و توفير قاعدة هامة من المعلومات للمهتمين و الباحثين .. تصدر المجلة عن شبكة الفوانيس الثقافية.

مهم جدا:
لمشاهدة أفضل اضغط على الدقة المناسبة لشاشتكم أعلاه.800x600,1024x600,الدقة العادية
لارسال المشاركات
سينمائيات
"حديدان" والثرات المغربي
أغلب المغاربة يعرفون قصة "حديدان الحرامي" الشخصية التي حكى عنها المغاربة والتي كانت تمثل الشخص الماكر وذو الحيل الكثيرة. و"الحرامي" بلغة سرد الحكاة ليس من الحرام ولكن من الحيلة وال...
الجمعية المغربية لنقاد السينما : أعضاء جدد وعودة مرتقبة لمجلة " سينـ . مـا"
اجتمع المكتب المسير للجمعية المغربية لنقاد السينما برئاسة الأستاذ خليل الدمون (63 سنة) ، على هامش الأمسية التكريمية للناقد الراحل نور الدين كشطي (أمين مال الجمعية)  ...
تعزية
ببالغ الاسى والحزن تلقت أسرة مجلة الفوانيس السينمائية نبأ وفاة والد الناقد والباحث السينمائي المغربي يوسف ايت همو . واثر هذا المصاب الجلل تقدمت المجلة بالتعازي ...
آخر التعليقات
صورة العالم في قناة الجزيرة ال...
بالفعل اختي وفاء فقناة الجزيرة الوثائقية انظر اليها على اساس...
08/09/10 16:16 المزيد...
بواسطة: د . الحبيب ناصري

المهرجان السادس للفيلم القصير ...
موقع المركز السينمائي المغربي
يمكنك الإتصال برئيس المهرجان السيد نور الدين الصايل ، المدير...
05/09/10 19:20 المزيد...
بواسطة: أحمد سيجلماسي

صورة العالم في قناة الجزيرة ال...
اخي الكريم عادات الشعوب و ثقافاتهم..سلوك البشر و الطبيعة و ...
05/09/10 15:22 المزيد...
بواسطة: وفاء المرابطي

المهرجان السادس للفيلم القصير ...
كيف التواصل مع إدارة المهرجان
أطلب من السيد كاتب المقال أن يعطينا عنوانا للتواصل مع إدارة ...
04/09/10 23:39 المزيد...
بواسطة: مهتم

حتى لا ننسى: ملف الراحل نور الدين كشطي/اضغط على الصورة
خدمة RSS